محمد بن محمد النويري

171

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

القارئ « 1 » ، وعبد الرحمن بن هرمز « 2 » ، وابن شهاب ، ومسلم بن جندب « 3 » ، وزيد ابن أسلم « 4 » . وبالكوفة : علقمة « 5 » ، والأسود « 6 » ، ومسروق « 7 » : وعبيدة « 8 » ، وابن شرحبيل ، والحارث

--> ابن الفضل الهاشمي وصالح بن كيسان ، وعمرو بن ميمون ، والزهري ، ومكحول ، وغيرهم . وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم ، وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد ابن المسيب . وقال أبو زرعة وابن معين وابن سعد : ثقة مأمون فاضل توفى سنة 107 ه . ينظر : تهذيب التهذيب ( 4 / 228 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 1 / 85 ) ، والنجوم الزاهرة ( 1 / 252 ) ، والأعلام ( 3 / 201 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 444 ) . هو عطاء بن يسار ، أبو محمد ، الهلالي ، المدني القاص ، روى عن معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وغيرهم . روى عنه زيد بن أسلم وصفوان ابن سليم وعمرو بن دينار وغيرهم . روى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أن أبا حازم قال : ما رأيت رجلا كان ألزم لمسجد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من عطاء بن يسار ، وذكره ابن حبان في الثقات . توفى سنة 103 ه . ينظر : طبقات ابن سعد ( 5 / 173 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 448 ) ، وتهذيب التهذيب ( 7 / 217 ) ، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ( 20 / 125 ) ، شذرات الذهب ( 1 / 125 ) . ( 1 ) هو معاذ بن الحارث الأنصاري النجاري المازني أبو حليمة القارئ . ولد عام الخندق . روى عن أبي بكر وعمر . وروى عنه سعيد المقبري ونافع . قتل يوم الحرة سنة 63 ه . ينظر : الخلاصة ( 3 / 36 ) . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن هرمز الهاشمي مولاهم أبو داود المدني الأعرج القارئ . روى عن أبي هريرة ومعاوية وأبي سعيد . وعنه الزهري وأبو الزبير وأبو الزناد وخلق . وثقه جماعة . قال أبو عبيد : توفى سنة سبع عشرة ومائة بالإسكندرية . ينظر : الخلاصة ( 2 / 156 ) . ( 3 ) هو مسلم بن جندب الهذلي أبو عبد الله قاضى المدينة . روى عن الزبير مرسلا . وعن حكيم بن حزام وابن عمر . وروى عنه ابنه عبد الله وزيد بن أسلم . قال ابن حبان في الثقات : مات سنة ست ومائة . ينظر : الخلاصة ( 3 / 24 ) . ( 4 ) هو زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني أحد الأعلام . روى عن أبيه ، وابن عمر وجابر وعائشة وأبي هريرة . وقال ابن معين : لم يسمع منه ولا من جابر . وروى عنه بنوه ، وداود بن قيس ، ومعمر وروح بن القاسم . قال مالك : كان زيد يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا قام فلا يجترئ عليه أحد . وثقه أحمد ويعقوب بن شيبة . مات سنة ست وثلاثين ومائة في ذي الحجة . ينظر : الخلاصة ( 1 / 349 ) . ( 5 ) هو علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي ، أبو شبل . من أهل الكوفة . تابعي ، ورد المدائن في صحبة على ، وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان . كما شهد معه صفين . غزا خراسان . وأقام بخوارزم سنتين ، وبمرو مدة ، وسكن الكوفة . روى عن عمر ، وعثمان ، وعلى ، وعبد الله بن مسعود وغيرهم . وأخذ عنه كثيرون . جوّد القرآن على ابن مسعود ، وتفقه به . وهو أحد أصحابه الستة الذين كانوا يقرءون الناس ، ويعلّمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم . كان علقمة فقيها إماما بارعا طيب الصوت بالقرآن ، ثبتا فيما ينقل ، صاحب خير وورع ، بلغ من علمه أن أناسا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم كانوا يسألونه ويستفتونه توفى سنة 61 ه . ينظر : تهذيب التهذيب ( 7 / 276 ) ، وتاريخ بغداد ( 12 / 296 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 1 / 48 ) . ( 6 ) هو الأسود بن يزيد بن قيس ، أبو عمر ، النخعي . تابعي ، فقيه من الحفاظ ، كان عالم الكوفة في عصره . روى عن أبي بكر وعمر وعلى وابن مسعود وبلال وعائشة رضي الله عنهم . وعنه ابنه عبد الرحمن وأخوه